مواقع صديقة اتصل بنا من نحن المطبخ ديكور جمالك اخترنا لك نساء مؤمنات واحة الثقافة بأقلامكم الرئيسية
 
 
وانجازي كمنجو .. الباحثة عن الحقيقة
الباحثة عن الحقيقة " وانغازي كمنجو" .. أفضل مضيفة طيران على مستوى إفريقيا تحكي  قصة  
وفاء حجاج .. امرأة عاشت للعلم
المرأة قادرة على النجاح والتميز إذا أرادت
الدكتورة حنان أمين .. نموذج الطبيية والأم المتميزة
هي بسمة أمل في طريق طويل .. إنها الدكتورة حنان أمين أستاذة طب الأطفال بجامعة الزقازيق
الدكتورة : تيوليب عبد الحميد
كان لطبيعة عمل والدها ووالدتها وثقافتهما أثر كبير في تنشئتها وأخواتها على الاستقامة والثقة بالنفس، و
الحاجة “عدلات الطويل” :من خياطة للنجمات إلى حافظة لكتاب الله
"آية" من آيات الله.. على بساطتها، كعموم المصريين "شعب المعجزات"، أصحاب الإيمان العميق و"الإرادة الحد
مع الفنانة آمال الشريف
لعبت بالخرز صغيرة وبدأت به مشروعها بعد الستين
مع المحامية والناشطة السياسية : هدي عبد المنعم.
هي زوجة وأم ومحامية وناشطة سياسية ، وعضو في أكثر من هيئة، ومستشارة قانونية للجنة العالمية للمرأة و
 
  زهرة الزهور

نازلي قابيل - نقيبة التمريض

تفخر بانتمائها إلي مهنة الصحابيات

 

تنقل عطرها: مني سيف الإسلام

صاحبة هذه المهنة تحمل علي كتفيها تراثًا من الفخر، والظلم معًا، فهي وريثة مهنة صحابيات جليلات يعتز بهن التاريخ الإسلامي، ولكنها في الوقت نفسه مطاردة بفهم منقوص لدورها، وبصورة مشوهة في وسائل الإعلام ربما تكون مسئولة عن بعض ملامحها التي رسمتها ممارسات بعض من لم يستوعبن، ويدركن قدسية مهنتهن، وأهميتها الإنسانية والصحية معًا.

إنها الممرضة "الآسية" كما يطلق عليها تاريخنا الإسلامي، أي التي تأسو الجراح، وتداويها، وهي أول من جسدت فكرة العمل التطوعي الذي يحمل ظلالاً إنسانية رائعة، فالتأهيل الأكاديمي الجيد وحده لا يصنع ممرضة ناجحة ما لم تكن مؤهلة إنسانيا، وتتحلي بروح الصبر، والعطاء، والتجرد، وفهم نفسية المريض، والتماس العذر له.

وزهرتنا نشأت علي حب العمل التطوعي، ورأت أن مهنة التمريض هي أفضل ما يمثله، فالتحقت بمعهد التمريض، وواصلت رحلتها في تفان، وإخلاص، وكانت كلمات الأب حول قيمة عملها وقدسيته، ووصاياه بإتقانه، وحبه، والفخر به زادها الذي تجاوزت به صعوبات طريق طويل بدايته ممرضة شابة متحمسة، وواعية بقيمة ما تفعله مما أوصلها لأن تكون منبر دفاع عن كل الممرضات من خلال منصبها كنقيبة للتمريض.

زهرتنا السيدة نازلي قابيل التي سرحت ببصرها بعيدًا، وكأنها تناجي عزيزًا عليها عندما سألتها:

-          كيف ترين مهنة التمريض? ولماذا اقترن بالمرأة?

-          قالت: تاريخ التمريض هو تاريخ الإنسان علي الأرض، فمنذ  وجد عليها عرف الصحة، والمرض، وكما احتاج في صحته إلي الرفقة والزمالة، فقد احتاج في مرضه إلي العناية والرعاية.

فالطب والتمريض وجهان لعملة واحدة هي الصحة، وجناحان لطائر لا يستطيع أن يطير إلا بهما، فلا قيمة لطب "علاج" بدون رعاية "تمريض"، وتخفيف آلام المرضي إحدي المهمات التي قامت بها المرأة منذ خلقها الله، فالتمريض المهنة الثانية للمرأة بعد الزوجية، والأمومة، فهي التي ترعي رجلها في صحته ومرضه، تزيل عنه الوحشة بوجودها بجانبه، تخفف عنه ثقل الحياة برقتها وحنانها، وتجمل العش بحبها وعاطفتها، ثم هي التي ترعي طفلها في صحته ومرضه، وهي التي عليها أن ترعي جميع أفراد الأسرة في مختلف الأعمار والأحوال، فالتمريض فطرة الله التي فطر المرأة عليها.

التمريض والعقيدة  مرتبطان

- لماذا اخترت مهنة التمريض، وهل لظروف النشأة الأولي دور في هذا الاختيار?

- والدي (رحمه الله) كان رائدًا من رواد العمل التطوعي، وكان يقدر الدور الكبير للمهن الإنسانية كالطب والتمريض، لذلك سبقتني أختي عايدة قابيل للعمل في التمريض، بل اختارت الوحدات الريفية، وكنت أقضي معها الأجازات، ولمست بنفسي حب الناس لها، وقد كنت أجمع أولاد الفلاحين، وأعلمهم القراءة والكتابة.

ووجدت في ذلك متعة كبيرة إذ أحببت خدمة الناس، واخترت الطريق إليها، وهو التمريض، فحصلت علي دبلوم التمريض، ودبلوم النسا والتوليد، واخترت العمل بالأرياف كما كانت تعمل شقيقتي.

- التمريض من أوائل المهن التي عرفها تاريخ المرأة المسلمة، الصحابية المحبة لدينها حدثينا عن هذا التراث العريق?

- التمريض والعقيدة مرتبطان برباط وثيق، بحيث لا يؤدي التمريض دوره علي خير وجه، إلا إذا كانت القائمة به مؤمنة بالله (سبحانه وتعالي) إيمانًا عميقًا مدركة لدورها، وهو ما حدث في فجر الإسلام؛ إذ كان للمرأة المسلمة دور كبير في ميدان الإسعاف، والتمريض، حيث كانت تعمل به سيدات مسلمات من فضليات النساء، تطوعن للقيام به، بالإضافة إلي واجبهن كزوجات وأمهات.

وقد لقبن "بالأواسي" أو "الآسيات" فكن يسرن مع المجاهدين يحملن أواني الماء، والأربطة، والجبائر، وسائر وسائل الإسعاف المتاحة علي رؤوسهن، وأشهرهن كعيبة بنت سعد الأسلمية "رفيدة". أول من فكرت في تمريض المجاهدين في غزوة بدر، فخرجت مع جماعة من نساء المسلمين يحملن الماء، وينتقلن بين الصفوف يضمدن الجروح، وعندما جُرح سعد بن معاذ، وانغرس السيف في صدره لم تسحب السيف المستقر في صدره حتي لا يتدفق الدم، فعلت ذلك رغم أنها لم تدرس التمريض، ولكنه ذكاء المرأة الفطري، وحنانها، ووعيها، وظلت رفيدة تؤدي دورها في الحرب والسلم، حتي انضمت إلي النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، فتساوت مع كل مجاهد صوب سهمه إلي عدو من أعداء الله، ومن الصحابيات الممرضات أيضًا، أم عمارة التي قالت عنها مسز ماجنام - الباحثة العالمية - إنها بأدائها للدور الإنساني التمريض في الغزوات قامت بدور من أدوار الهلال الأحمر في العصر الحاضر، حتي إنها لما جرح ابنها ربطت جرحه، وقالت له: قم فقاتل القوم، ومن الأسماء اللامعة في مجال التمريض في العصر الإسلامي الأول، أم سنان الأسلمية، أم مطاوع الأنصارية وغيرهم.

أول مدرسة

- مع هذا التاريخ المشرف لمهنة التمريض في الإسلام فقد ارتبطت مهنة التمريض في أذهاننا لفترة كبيرة بالممرضات المصاحبات للإرساليات التبشيرية?

- هذا ليس صحيحًا فلم تكن المهنة قاصرة علي الإرساليات، فأول مدرسة للتمريض في مصر أنشئت 1835م في عهد محمد علي لإعداد مولدات متعلمات بدل من القابلات الجاهلات اللاتي كن يقمن بتوليد المصريات، فصدر أمر لحبيب أفندي - مأمور الديوان الخديوي - بأن يختار من هن عالمات بالقراءة والكتابة ليلتحقن بصحبة كلوت بك - ناظر أول مدرسة لتعليم الطب - فصاحب التعليم الطبي التمريض، وكانت شروط القبول بمدرسة القابلات حسن السير والسلوك، وأن  يكن أبكارًا لا ثيبات، أو مطلقات إذ إن  هؤلاء لا يكون لديهن قابلية للتعليم علي حد ظنهم.

وأول مدرسة مستقلة للتوليد بقصر العيني أنشئت عام 1888م، لكنها لم تكن بإدارة مصرية، وأول مديرة مصرية لمدرسة التمريض، كانت الدكتورة سعاد حسين حسن سنة 1949 بالإسكندرية، ثم تبعتها مدرسة التمريض بقصر العيني في تعيين مديرة مصرية.

وفي سنة 1955 أنشيء المعهد العالي للتمريض لتلتحق به الحاصلات علي الثانوية العامة، وكانت أول دفعة اثنتي عشرة فتاة، ولم يكن الالتحاق به قاصرًا علي المصريات فقد تعلمت فيه فتيات من السعودية، والكويت، وباكستان، وإيران.

- لما تواجهه هذه المهنة من مخاطر ومشاكل كان لابد من عمل تجميعي خدمي لرعاية العاملين بها كيف ومتي بدأ?

- أنشئت جمعية الممرضات المصريات سنة 1952م، واختيرت لها السيدة فتحية مصطفي - كأول رئيسة - ثم أنشئت رابطة الممرضات، وفي عام 1976م أنشئت نقابة التمريض، وحتي الآن رأسها ثلاث نقيبات، عايدة قابيل، ثم نعمت أبو السعود، ثم نازلي قابيل منذ عام 94، وحتي الآن.

والنقابة تقدم كل الخدمات للممرضة بدءًا من المعاشات والإعانات والرحلات الترفيهية، وتكريم الممرضات، وحتي دراسة اللغات، بالإضافة إلي الانضمام للاتحاد الدولي للتمريض، بدفع اشتراك سنوي لأعضائها للوقوف علي أحدث ما وصل إليه التمريض في العالم.

لا للممرضة بالإعدادية

- هل هذا يجعلنا نطمئن علي أحوال التمريض والممرضات في مصر?

- أنا لست من أنصار سياسة ليس في الإمكان أبدع مما كان، فالتطور في التمريض سريع كسرعة التطور في الطب، والتطور التكنولوجي للأجهزة الطبية، ومن ثم فإن الممرضة الحاصلة علي الإعدادية لم تعد مفيدة، خاصة وأن أغلب التلاميذ يخرجون من الإعدادي، وهم لا يجيدون القراءة والكتابة، بالإضافة إلي صغر السن، وانعدام الخبرة، مما يجعلها غير مؤهلة فلا تستطيع التصرف، أو اتخاذ قرار، والأمر يحتاج إلي وقفة فما زلنا الدولة الوحيدة التي لها أربعة أنظمة لتعليم التمريض الكلية والمعاهد الصحية العليا، والمدارس الثانوية، والممرضات المساعدات، بينما يعمل العالم بنظامين المعهد والكلية لذلك يتم كل سنة تحول أربعة مدارس للتمريض إلي معهد، ولا يقبل به إلا الحاصلين علي الثانوية العامة.

- ألن يؤدي ذلك إلي تقليل عدد الممرضات?

- نعم، ولكن المسألة ليست أعدادًا، فممرضة واحدة مؤهلة وكفء قادرة علي القيام بعمل أربع ممرضات، كما أن هذا يعطي فرصة أكبر للتدريب، والرعاية، بالإضافة إلي تزويدهن بكل ما هو جديد، فالممرضات في جميع القطاعات الصحية يحتجن إلي مجهود كبير لأجمعهن في مؤتمرات، وندوات عامة، أو دورات تدريبية لذلك، فالتأهيل الجيد للممرضة يؤدي إلي تقليل العبء، فضلاً عن دور مصر الريادي في إفريقيا، فإلي الآن أقيمت في مصر سبع عشرة دورة تدريبية للتمريض الإفريقي، شملت إحدي عشرة دولة إفريقية.

وهذا يعني أن دور مصر ليس تأهيل ممرضيها وممرضاتها فقط، بل يمتد هذا الدور إلي القارة كلها، وهذا لن يكون مجديا ما لم يتم تصحيح أوضاع التمريض في مصر أولاً.

- وكيف ترين هذا التصحيح من موقعك كنقيبة للتمريض?

- أول ما يجب أن يطور مناهج التمريض، والمحتوي العلمي، وإدخال معلومات عن الجودة، وتصحيح الأخطاء العلمية، والمطبعية في كتب التمريض، مع زيادة الموارد، فالممرضة تتحمل عبئًا كبيرًا نتيجة لضعف الموارد؛ لأن معظم سكان مصر يحصلون علي الرعاية الصحية من خلال المستشفيات العامة، ومراكز الصحة المجانية التي تكتظ بالمرضي، وتفتقر إلي الإمكانات، مما يصعب مهمة التمريض الأكبر هي تكليف الممرضين والممرضات بأعمال في غير تخصصاتهم، مما يؤدي إلي تدهور الخدمة التمريضية.

بالإضافة إلي اعتبار الممرضة مجرد منفذة للأوامر، ولا تشارك في القرارات الخاصة بالتمريض، مما يعوق عمليات التفكير، والإبداع، وتحمل المسئولية مما يؤثر علي جودة الرعاية التمريضية،  ومن ثم نمو الاتجاهات السلبية لدي الممرضات نحو المريض، كما يهمني النظر إلي الممرضة كامرأة مصرية يواجهها كل ما يواجه المرأة المصرية من متاعب مادية وعائلية يجب مساعدتها علي مواجهتها، خاصة أن مهنتها أصلاً قد تصيبها بعدم الراحة النفسية لوجودها معظم الوقت بين المرضي، وفي جو التمريض والأدوية.

بلا وجاهة اجتماعية

- مع ما للممرضة من أهمية وما للتمريض من أبعاد إنسانية يحجم الكثيرون عن إلحاق بناتهم بمعاهد وكليات التمريض، ولا تحظي مهنة التمريض بالوجاهة الاجتماعية التي تحظي بها مهنة الطب.. كيف تفسرين ذلك?

- الطبيب في نظر المرضي يمثل الصدارة، فهو الذي يتعامل معه أولاً لذلك يحظي بالتقدير، والإعجاب، والثناء، وفي المقابل تظل الممرضة في الظل دون أن يشعر أحد بأهمية دورها الجوهري لكن يدرك دورها، ويقدر قيمتها من تضعهم الظروف بين أيدي ممرضات مجتهدات مخلصات.

الممرضة ضحية أوضاع اجتماعية وتعليمية خاطئة، بالإضافة إلي عدم التقدير لعملها، وضعف الحوافز المادية، والصورة الإعلامية السيئة التي تقدم للممرضة علي أنها جاهلة، وغير أمينة، وما زالت الممرضة في نظر البعض مجرد "ضاربة للإبر"، لكن لو قُدم عمل فني يعرض الدور الحقيقي للتمريض، خاصة مع خطورة الأمراض، ودقة العمليات الجراحية وأهمية، وخدمة ما بعد الجراحة، ستتغير النظرة السلبية، ويجد التمريض ما يستحقه من تقدير.

- نظرًا لما تتطلبه مهنة التمريض من صفات خاصة التصقت بالنساء مع أن هناك ممرضين رجال فهل نجح الرجل كممرض?

- نعم بل هو أفضل في بعض الأقسام مثل: الأمراض النفسية، إذ إن بعض المرضي يصابون بتشنجات وهياج عصبي، فتتطلب السيطرة عليهم قوة بدنية، وكذلك الحال في أقسام الطوارئ والعظام، والمسألة ليست رجل أو امرأة، وإنما إخلاصًا وحبًا للمهنة، وتفانيا فيها، فقد وصل الرجل لمنصب نقيب التمريض لبعض المحافظات مثل: محافظة كفر الشيخ.

- كيف تكون كل أم ممرضة في بيتها?

- هذه مهمة صعبة ولكن مفتاحها عدم الإهمال، وذلك بإبعاد أي شيء يضر الأولاد عن متناول أيديهم، وعدم الاستهانة بأي مرض مهما كان بسيطًا، وأيضًا الاهتمام بالغذاء الصحي المتكامل، وكل ذلك لا يتحقق إلا بثقافة صحية وغذائية مناسبة، ومن هنا أنصح كل أم بألا تهمل أي وسيلة يمكن أن تثقف بها نفسها مثل: الالتحاق بدورات الإسعافات الأولية التي تعقد في المدارس الثانوية، والجامعات، والجمعيات الخيرية، وهذه الدورات في غاية الأهمية، ويجب أن يتم الإعلام بها، وتشجيع كل النساء والفتيات علي حضورها.

زهرتنا

- نازلي عبد المجيد قابيل

- حاصلة علي دبلوم تمريض، ثم دبلوم نساء وتوليد.

- متزوجة من الدكتور صفوت شكري - أستاذ الجراحة بكلية طب عين شمس.

- أم لابنة واحدة هي منال ناشطة في العمل التطوعي العام.

- حاصلة علي وسام العلوم والفنون من الدرجة الثانية عام 1984، ووسام الاستحقاق عام 1990.

- أشرفت علي مشروع منكوبي الزلازل بمدينة النهضة، حيث تم تسكين ضحايا زلزال أكتوبر 1992 بالمدينة التي كانت خالية من المرافق وقتها، وبالتعاون مع الهلال الأحمر المصري واليونسيف وجمعية الرعاية المتكاملة، تم إدخال المرافق كاملة، ونالت عن هذه التجربة وسام لورانس نايتنجل أم التمريض في العالم وهو يعادل جائزة نوبل.

اضف تعليق طباعة الخبر ارسل الى صديق

مزيد من الموضوعات
  • د. عقيلة صالح - المشرفة على المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف – للزهور المركز سد منيع أمام الأغذية الملوثة
  • الحاجة حسانة أم الخير ... سكنت الوطن فسكنها حبه
  • الدكتورة هبة الرحمن أحمد حافظ : لو اهتممنا بالبحث العلمي مثل اهتمامنا بالرياضة لكان لمصر شأن آخر
  • د. أماني محمد كورسيل
  • المهندسة والفنانة سلمى حسب الله – مخرجة فيلم "هل تؤمن؟" -: على كل صاحب رسالة أن يبذل ما يملك لخدمتها والدفاع عنها
  • د. تيوليب عبد الحميد عبد الغفار الأستاذة المساعدة بكلية الطب البيطري، جامعة بنها .. تؤكد الإسلام مليء بصور الرحمة والرفق بالحيوان
  • د. نيفين حلمي - الباحثة بالمركز القومي للبحوث: إدراج اسمي في موسوعة "Who is Who" تتويج لسنوات من العطاء والمثابرة
  • د. الشيماء الدمرداش العقالي ـ الباحثة في الشؤون الإيرانية
  • الدكتورة «سلوى السيد حمادة
  • د. منى حداد: 40 عامًا من العمل الاجتماعى
  • شمس البارودي في حوار للزهور من القلب: أتمنى أن نحسن فهم ديننا ونطبقه بحب
  • الدكتورة نيفين عبد الخالق - أستاذة العلوم السياسية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة
  • الإعلامية: نادية عمارة: الدعــوة إلى الله هى رسالتي في الحياة
  • الأسيرة المحررة فاطمة الزق: يوسف كان بسمة أمل في ظلام السجن
  • الحاجة كريمة محمود شاهين...ذكريات 35 عاماً من الحب «النجيب»
  • الحاجة كريمة محمود شاهين. ذكريات 35 عاماً من الحب «النجيب»
  • الأستاذة فوقية إبراهيم الشربيني - صاحبة تيسير التفسير - للزهور
  • منى نبيل أبو سلمية.
  • د. زينب أبو الفضل - مدرسة الدراسات الإسلامية
  • د. آمال صادق سيدة العام.. نصف قرن من العطاء: أمي حفزتني على الاجتهاد.. وغذت روح التحدي داخلي
  • د. نغم نبيل عمر للزهور: ذهبت إلى القطاع الصامد طمعًا في الشهادة
  • من طب النساء إلى قضايا المرأة.. رحلة عقل د. ليلى الأحدب - الناشطة النسائية - للزهور: توعية المرأة بحقوقها ضرورة حتى لو أدت إلى "صدمة المعرفة"
  • الأستاذة فريدة محمد أبو العلا - مديرة مدرسة كفرة نصار الإعدادية – بنين تؤكد : نهــضة مصـر لــن تكـون إلا بإصـلاح التعــليم وبه تتميز الأمم فيما بينها
  • الباحثة عن الحقيقة {وانغازي كمنجو} أفضل مضيفة طيران على مستوى إفريقيا تترك الثراء والنجاح وتعتنق الإسلام..
  • الأستاذة هناء حفيدة الشيخ محمد رفعت: جمعت 30 ساعة وأهديت للإذاعة ليظل صوته بيننا
  • نجوى محمد سعيد رزقني الله بابن متبلى.. فتقبلت الهدية راضية.. وعشت معه أحلى أيام حياتي
  • د. فاطمة البيومي.. الريفية التي غزت القاهرة بنبوغها للزهور
  • الفنانة لميس فاروق عاشقة الحلي والتراث
  • الحاجة ياسمين الحصر ي شعاري مع العمل الخيري
  • مرابطات في ميدان النصر
  • د. ماجدة رفعت أستاذة الجيولوجيا المساعدة:
  •    
    قضايا تهمك
    أول زهرة
    همسات
    من هنا و هناك
    زهرة الزهور
    دنيا الشباب
    طريق الأمل
    بستان الزهور
    جسر الود
    فتاوى
    خطة الإصلاح
    السعادة الزوجية فن
    نساء فى دائرة الضوء
    مقالات
    أخر زهرة
    دعوة للمشاركة


    نصائح لتعطير المنزل
     
    مواقع صديقة إتصل بنا من نحن الصفحة الرئيسية
    جميع حقوق محفوظة